التكنولوجيا تحدث ثورةً على صعيد مزيج الطاقة، لكن السياسات تبقى قاصرة عن مواكبتها- بحسب تقرير صادر عن دي إن في جي إل حمل عنوان نظرة مستقبلية للتحول في مجال الطاقة

• إزالة الكربون بسرعة من مزيج الطاقة وتوقعٌ بأن يشهد النفط انخفاضاً حادّاً ابتداءً من عام 2030، ما يجعل الغاز الطبيعي أكبر مصدر وحيد للطاقة

• حصة الكهرباء من الطلب النهائي على مزيج الطاقة ستبلغ أكثر من ضعف ما هي عليه اليوم، وصولاً إلى بلوغها نسبة 40 بالمائة في عام 2050، مع توفر ثلثي هذه الكهرباء من الطاقة الشمسية الفولتضوئية والرياح

• ستبلغ الانبعاثات العالمية لثاني أكسيد الكربون ذروتها في عام 2025، مع ذلك، فمن المتوقع أن نستمر في عام 2028 في استهلاكنا لميزانية الكربون المؤدية إلى ارتفاع 1.5 درجة.

• يشكّل تقرير "نظرة مستقبلية للتحول في مجال الطاقة" وجهة نظر "دي إن في جي إل" المتعلقة بمستقبل الطاقة حتى عام 2050، انطلاقاً من نموذج قائم على دراسة 10 مناطق وتأثير ثلاثة قطاعات صناعية، وهو بمثابة توقع للمسار الأرجح حدوثاً في المستقبل.

لندن -الأربعاء 11 سبتمبر 2019 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير) – من المتوقّع أن يؤدي تحوّل الطاقة القائم على التكنولوجيا بمعدّل وسرعة مذهلين إلى سرعة إزالة الكربون من مزيج الطاقة، مع تلبية ما يناهز نصف احتياجاتنا للطاقة من خلال المصادر المتجددة بحلول عام 2050 بحسب ما توصل إليه تقريرٌ صدر حديثاً. ويدفع الهبوط في تكاليف التكنولوجيا بالإضافة إلى قوى السوق هذا التحول، إلا أننا، وفي غياب تدخل السياسات الجريئة، فإننا سنظل قاصرين عن تحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ. كانت هذه بعض النتائج التي خلُص إليها تقرير "نظرة مستقبلية للتحول في مجال الطاقة" في إصداره الثالث، والذي أصبح صوتاً موثوقاً في استشراف مستقبلنا في مجال الطاقة، ويعود الفضل في ذلك لاستقلالية "دي إن في جي إل" وخبرتها التقنية.

وتشهد على سرعة التحول سلسلةٌ من المحطات المتوقعة في العقد القادم. إذ سيبلغ استهلاك النفط ذروته في أواسط العشرينات من القرن الحالي، وتتخطى النفقات الرأسمالية على الشبكات ومصادر الطاقة المتجددة النفقات الرأسمالية على الوقود الأحفوري بحلول عام 2025، وسيحل الغاز الطبيعي مكان النفط باعتباره أكبر مصدر وحيد للطاقة في عام 2026، وستبدأ كميات الطاقة المنتجة بالتراجع في عام 2030 في عالمٍ يحقّق مع ذلك نمواً في إجمالي الناتج المحلي.

هذا وستؤدي الكهربة إلى تحويل كيفية إنتاج الطاقة واستهلاكها. فبحلول منتصف القرن، ستلبي الكهرباء احتياجات 40 بالمائة من إجمالي الطلب النهائي على الطاقة (مقارنةً بـ 19 بالمائة في عام 2017)، وسيُنتَج 63 بالمائة منها بواسطة الطاقة الشمسية الفولتضوئية والرياح. كما سيكون للكهربة تأثير هائل على النقل البري، وبحلول عام 2032، ستشكل مبيعات السيارات العاملة بالطاقة الكهربائية نصف مبيعات السيارات الجديدة حول العالم. وتعني الكفاءة الذاتية للمحركات الكهربائية أنه، وعلى الرغم من زيادة أسطول السيارات العالمي بنسبة 75 بالمائة بحلول عام 2050، إلا أن النقل البري سيستهلك في عام 2050 طاقة أقل مما يستهلكه اليوم.

وقال ريمي إريكسن، رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي لـ "دي إن في جي إل" بهذا الخصوص: "إن التكنولوجيا الحالية قادرةُ على تأمين المستقبل الذي ننشده- بما في ذلك تحقيق الهدف الذي حدده اتفاق باريس للمناخ المتمثل في عدم تجاوز متوسط الحرارة العالمية 1.5 درجة. كان الدعم الذي حظي به التحوّل في مجال الطاقة حتى الآن متقطعاً. فعلى سبيل المثال، شكّل الدعم الذي قدمه الألمان واليابانيون والصينيون لقطاع الطاقة الشمسية عاملاً أساسياً في تحويل مزيج الطاقة، وكان تبنّي النروج والصين للسيارات العاملة بالطاقة الكهربائية سريعاً بفضل الدعم الحكومي. نحن بحاجةٍ إلى سياسات واسعة الانتشار لدعم التقنيات الناشئة ولمواصلة الدعم في المرحلة الأساسية من أجل تسريع التحول في مجال الطاقة."

يشار إلى أن التكنولوجيا القادرة على تلبية هدف اتفاق باريس للمناخ متوفرة، إلا أن المطلوب هو إيجاد السياسات التي تدفع نحو كفاءة أكبر في مجال الطاقة والمزيد من مصادر الطاقة المتجددة واحتجاز الكربون الصناعي وتخزينه، ووضعها موضع التنفيذ.  وقد قامت "دي إن في جي إل" باقتراح 10 تدابير يمكن تطبيقها للحد من الاحتباس الحراري العالمي. ومن بين هذه الإجراءات: تخصيص استثمارات سنوية تبلغ 1.5 تريليون دولار أمريكي لتوسيع شبكات الطاقة وتقويتها، ورفع إنتاج الطاقة المتجددة بمقدار ثمانية أضعاف بحلول عام 2030، وكذلك زيادة قدرها 50 ضعفاً في تصنيع البطاريات من أجل تسيير الـ 50 مليون سيارة العاملة بالطاقة الكهربائية المطلوبة في السنة بحلول عام 2030. وفي حال اتباع المسار الحالي، فستبلغ انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ذروتها في عام 2025، وستشكل حوالي نصف المستوى الحالي بحلول أواسط القرن، ما يعني ارتفاعاً في الاحتباس الحراري قدره 2.4 درجة بحلول نهاية القرن.

ويمكن للتكلفة المعقولة للتحول في مجال الطاقة أن تشجع صانعي السياسات. إذ يبلغ الإنفاق العالمي على الطاقة حالياً 3.6 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي، لكن ذلك سيتدنى إلى 1.9 بالمائة بحلول عام 2050. ويعود ذلك إلى تراجع الإنفاق على الوقود الأحفوري، والارتفاع في الكهربة الفعالة متدنية الكلفة، الأمر الذي سيؤدي إلى وفورات تشغيلية من شأنها أن تعوض النفقات الراسمالية الحالية المرتفعة على الشبكات، بل وتتخطاها. وينعكس ذلك في تراجع كثافة استهلاك الطاقة- وهي مقدار الطاقة المطلوبة لكل وحدة من إجمالي الدخل المحلي- والذي سيستمر بالتحسن بمعدل 2.4 بالمائة في السنة حتى عام 2050. وإذا ما نظرنا إلى المستقبل، فإن كثافة استهلاك الطاقة ستتراجع بسرعةٍ تتجاوز معدل نمو الاقتصاد العالمي، ما سيؤدي إلى بلوغ الطلب العالمي على الطاقة ذروته بحلول عام 2030- بعدها سيبدأ البشر باستخدام طاقة أقل.

 

يمكنكم تحميل التقرير هنا

يمكنكم تحميل الصور هنا

يمكنكم تحميل البيانات من نموذج "إي تي أو"

 

لمحة عن شركة "دي إن في جي إل"

تعدّ "دي إن في جي إل" شركة عالمية متخصصة في مجال ضمان الجودة وإدارة المخاطر. وانطلاقاً من هدفنا المتمثل في صون الحياة والممتلكات والبيئة، نُمكّن عملاءنا من تعزيز سلامة أعمالهم واستدامتها. تعمل الشركة في أكثر من 100 بلد حول العالم، ويكرس موظفونا المحترفون جهودهم لمساعدة العملاء في القطاعات البحرية وقطاعات النفط والغاز والكهرباء ومصادر الطاقة المتجددة وغيرها لجعل العالم مكاناً أكثر أمناً وذكاءً وخضرةً.

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على الرابط الإلكتروني التالي:  /https://www.businesswire.com/news/home/20190910006000/en

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.


Contacts

مدير العلاقات الإعلامية

بيتر لوفجروف

البريد الإلكتروني: peter.lovegrove@dnvgl.com

هاتف: 4740904294+





Permalink : https://www.aetoswire.com/ar/news/التكنولوجيا-تحدث-ثورة-على-صعيد-مزيج-الطاقة-لكن-السياسات-تبقى-قاصرة-عن-مواكبتها-بحسب-تقرير-صادر-عن-دي-إن-في-جي-إل-حمل-عنوان-نظرة-مستقبلية-للتحول-في-مجال-الطاقة/ar

اللغة

الوسائط المتعددة

Photos

Technology Revolutionizing Energy Mix but Policy Failing to Keep Pace – DNV GL Energy Transition Outlook Report (Graphic: Business Wire)

التكنولوجيا تحدث ثورةً على صعيد مزيج الطاقة، لكن السياسات تبقى قاصرة عن مواكبتها- بحسب تقرير صادر عن دي إن في جي إل حمل عنوان "نظرة مستقبلية للتحول في مجال الطاقة" (الصورة البيانية مقدمة من قبل "بزنيس واير")

الرابط الثابت : https://www.aetoswire.com/ar/news/التكنولوجيا-تحدث-ثورة-على-صعيد-مزيج-الطاقة-لكن-السياسات-تبقى-قاصرة-عن-مواكبتها-بحسب-تقرير-صادر-عن-دي-إن-في-جي-إل-حمل-عنوان-نظرة-مستقبلية-للتحول-في-مجال-الطاقة/ar