دراسة تشير إلى أن بكتيريا إيتش كيه إل-137 تحدّ من الالتهابات لدى الأفراد الأصحاء الذين يعانون من السمنة - فتأخذ خط المواجهة ضد متلازمة الأيض

تساعد المناعية العضوية المرنة والجديرة بالملاحظة الأفراد الذين هم بأمسّ الحاجة إلى المساعدة

طوكيو-الثلاثاء 14 يناير 2020 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير): يوجد سبب يكمن وراء تحول التركيز الواعي حول الصحة نحو الأطعمة والمكمّلات الغذائية والسلوكيات للحد من الالتهابات. لهذه الغاية، أمضت "هاوس ويلنيس فودز" عقوداً في إجراء أبحاث دقيقة حول فوائد المضادة للالتهاب التي تتمتّع بها بكتيريا حمض اللبنيك المقتولة بالحرارة "إيتش كيه إل-137" المناعية العضوية الفريدة التي تُشكّل المكون الأساسي لـ"إيمونو إل بيه 20". وتبرز هذه الدراسة التي نُشرت مؤخراً كيف أن هذه البكتيريا، في شكلها غير القابل للنمو، يمكن أن تتسم بأهمية خاصة، وحتى منقذة للحياة لدى الأفراد الذين يكافحون السمنة.

ويُعدّ الالتهاب استجابة جسدية نعتمد عليها لمواجهة الضغوط والعدوى والسموم الخارجية. لكننا نعلم أنه يشكّل أيضاً أحد الركائز الأساسية للخلل الأيضي. لقد ذهب كثيرون إلى حد القول بأن الالتهاب هو السمة المميزة لجميع حالات الوهن، بما في ذلك الجوانب المدّمرة لعملية الشيخوخة نفسها، ما يؤدي إلى فشل الأعضاء في تأدية وظائفها في نهاية المطاف. وفي حال عدم فحصة طبياً، يمكن للالتهاب أن يسبب تدهوراً في الصحة العامة، ويرتبط بسلسلة من المضاعفات الأيضية، ويوّلد مضاعفات من جرّاء عشرات أمراض المناعة الذاتية بدءاً من مرض الذئبة وصولاً إلى مرض التصلّب اللويحي.

وتجدر الإشارة إلى أنّه حتى الأفراد الأصحاء تحت الضغط من ذوي كتلة الجسم المرتقعة يمكن أن يعانوا من دوامة هبوط سريعة التدهور؛ وكما نعلم، تُعدّ السمنة من بين أكثر الأمراض انتشاراً حول العالم في المجتمع ما بعد الصناعي (حيث تؤثر على نحو 40 في المائة من سكان الولايات المتحدة الأمريكية وحدها). وببساطة، يشهد إنتاج السيتوكينات الالتهابية ارتفاعاً ملحوظاً لدى الأفراد الذين يحملون نسبة دهون عالية في الجسم. وعلى الرغم من أن الدراسات الشائعة تتجنب ذكر التفاصيل القاسية، إلا أن مظاهر هذه الدورة التدميرية تشمل مقاومة الأنسولين، ومرض السكري من النوع الثاني، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وارتفاع ضغط الدم، وعسر شحميات الدم.

وتقدّم الدراسة الجديدة التي أجرتها مختبرات "هاوس ويلنيس فودز"، بالتعاون مع المعهد الطبي للتنظيم البيولوجي، في جامعة كيوشو، وصفاً مفصّلاً للعملية التي يقوم الالتهاب من خلالها بإحداث آثاره المدمرة. وتنتج الأنسجة الدهنية كمية وافرة من السيتوكينات الالتهابية، فتسبب ارتفاعاً في مستويات المصل للمواد الالتهابية الوسيطة (من بينها البروتين الارتكاسي "سي" وتركيز كريات الدم البيضاء). ويحفّز عامل نخر الورم والإنترلوكين على مقاومة الأنسولين المنهجية ويؤثر على عملية أيض للشحوم. ويصاحب ذلك ارتفاع في مستويات مصل الدهون الثلاثية والبروتين الدهني منخفض الكثافة للغاية.

وعند الاستجابة للالتهاب، تتواصل الخلايا عبر وسائل معقدة للغاية لحماية العضلات والأعضاء في الأجسام التي تتعرض لضغوط أو إصابات عادية. وتُحدّد الورقة البحثية آثار الالتهاب المستمر، كتلك المرتبطة بزيادة الوزن، وكيف يجب أن تُثبّط المواد الالتهابية الوسيطة المتواجدة لدى الأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة أو من زيادة الوزن للحدّ من الاضطرابات الأيضية ذات الصلة مثل مقاومة الأنسولين وفرط شحميات الدم.

ولطالما أظهرت المُعينات الحيوية (البروبيوتيك) البكتيرية القائمة على حمض اللبنيك فعالية في تعديل المناعة واستقلاب الشحوم. أثبتت العصيات اللبنية القابلة للنمو المتواجدة في الأطعمة مثل مشروب (الكفير) وغيره من المواد المعززة للمعينات الحيوية أهميتها في خفض مستويات الكوليسترول الكلي، إلّا أنّ تأثيرها يبقى محدوداً نتيجة تركيبتها الكيميائية وآليات تأثيرها على الجسم. وأظهرت دراسات متعددة خاضعة لمراجعة الأقران أن العصيات غير القابلة للنمو، مثل بكتيريا (إيتش كيه إل-137) المقتولة بالحرارة، هي فعّالة بالقدر ذاته وفي كثير من الحالات أكثر فعالية في تحسين الالتهاب الناجم عن السمنة والتشوهات الناتجة عن استقلاب الشحوم، مع تأثير أكثر عمقاً على استجابة المناعة التي يتمّ قياسها باستخدام مقاييس متعددة بما في ذلك وظائف المناعة المعززة المرتبطة بالخلايا التائية المساعدة من الصنف الأول، مثل الانتشار المحفّز من قبل بروتين "كونكانافالين أ" في إنتاج الخلايا التائية.

وتساهم ميزة القتل بالحرارة في تعزيز الحواجز الخلوية للكائن البكتيري وإصلاح المادة الوراثية الحيوية لديها. فتقاوم السوائل المَعِدِيّة وتبقى سليمة حتى تصل إلى الأمعاء الغليظة والأمعاء الدقيقة، لتحفز بعد ذلك الاستجابة المناعية في الغشاء المخاطي. وإن عملية القتل بالحرارة هو ما يمنح "إل-137"، المكون الرئيسي لـ"إيمونو إل بيه 20" من "هاوس ويلنيس فودز"، الطابع الخاص بها باعتبارها مناعية عضوية. وكما تُظهر العديد من الدراسات الخاضعة لمراجعة الأقران، تساهم وظيفتها الواقية والمجددة للخلايا في دعم تحسينات نوعية الحياة التي تتضمن تراجعاً هائلاً لعدوى الجهاز التنفسي العلوي وأمراض اللثة. وإن عملية القتل بالحرارة تجعل من "إل-137" متاحة لأوسع مجموعة من التطبيقات نظراً لقدرتها على تحمل المعالجة. كما أنّ عدم قابليتها على النمو تمنحها فترة صلاحية لا مثيل لها دون التقليل من فعاليتها.

كرّست "هاوس ويلنيس فودز" جهودها على مدى 30 عاماً لإجراء الدراسة السريرية للخصائص المناعية والوقائية لـبكتيريا "إيتش كيه إل-137" المقتولة بالحرارة، وتحسين إنتاجها الطبيعي القائم على المنتجات الغذائية. وتتمثّل ذروة جهودها في منتج "إيمونو إل بيه 20" المناعي العضوي الوظيفي الخاص بها القائم على بكتيريا "إيتش كيه إل-137".

وتعد متلازمة الأيض أزمة يعاني منها السكان في جميع أنحاء العالم. وفي إطار السعي إلى مكافحتها، ركّزت "هاوس ويلنيس فودز"، من خلال مكملاتها ومنتجاتها الغذائية الوظيفية، على دعم القدرة الفطرية للجسم لتعزيز المناعة واستعادة الحيوية على المستوى الخلوي. ويسعى هذا البحث إلى الحفاظ على الصحة والحيوية الفائقة، وتمديد فترة حياة الكائنات على الكوكب بأكمله.

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على موقع "بزنيس واير" (businesswire.com) على الرابط الإلكتروني التالي: /https://www.businesswire.com/news/home/20200107005127/en

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة تفقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.


Contacts

كوتارو سوجا

شركة "هاوس ويلنيس فودز"

البريد الإلكتروني: s-hirayama@housefoods.co.jp





Permalink : https://www.aetoswire.com/ar/news/دراسة-تشير-إلى-أن-بكتيريا-إيتش-كيه-إل-137-تحد-من-الالتهابات-لدى-الأفراد-الأصحاء-الذين-يعانون-من-السمنة-فتأخذ-خط-المواجهة-ضد-متلازمة-الأيض/ar

الرابط الثابت : https://www.aetoswire.com/ar/news/دراسة-تشير-إلى-أن-بكتيريا-إيتش-كيه-إل-137-تحد-من-الالتهابات-لدى-الأفراد-الأصحاء-الذين-يعانون-من-السمنة-فتأخذ-خط-المواجهة-ضد-متلازمة-الأيض/ar