لولوليمون ومؤسسة الأمم المتحدة تطلقان برنامجاً جديداً للتعامل مع الصحة العقلية والجسدية لعمّال الإغاثة الإنسانية التابعين للأمم المتحدة

مع التزام "لولوليمون" بتمويله، يسعى برنامج السلام الهادف "بيس أون بوربز" إلى تدريب وتزويد أكثر من ثلاثة آلاف عامل إغاثة بأدوات التأمل الواعي والعناية بالذات، ويتطلع للوصول إلى 30 ألف من موظفي الأمم المتحدة خلال السنوات الثلاث القادمة

فانكوفر، بريتيش كولمبيا-الأربعاء 9 أكتوبر 2019 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير) – أعلنت كل من "لولوليمون" ومؤسسة الأمم المتحدة اليوم عن شراكتهما المتمحورة حول برنامج مبتكر للتعامل مع الصحة العقلية والجسدية للعاملين في الأمم المتحدة النشطين في ميدان التنمية والمجال الإنساني على الخطوط الأمامية من التحديات العالمية الملحّة، بحيث يمكّنهم من دعم المجتمعات حول العالم بشكل أفضل. وتلتزم "لولوليمون" بتخصيص مليون دولار أمريكي على مدى السنوات الثلاث المقبلة لـ "بيس أون بوربوز"، وهو برنامج قائم على الأدلة يتيح للعاملين في الأمم المتحدة الوصول إلى أدوات وموارد التأمل الواعي والعناية بالذات بهدف تطوير المرونة في وجه الشدائد والبيئات المسبّبة للإجهاد- مثل الاستجابة لحالات الطوارئ الإنسانية، ودعم المجتمعات التي تواجه الفقر، وغير ذلك. وتتمثل مهمة "بيس أون بوربوز" في تجهيز عمّال الإغاثة بالأدوات اللازمة للعناية بأنفسهم ليتمكنوا من العناية بالآخرين بشكل فعّال.

وقال كالفين ماكدونالد، الرئيس التنفيذي لـ"لولوليمون" في هذا الصدد: "تشترك ’لولوليمون‘ ومؤسسة الأمم المتحدة في التزامهما ببناء المجتمع وتطوير الحلول التعاونية لبعضٍ من قضايا العالم الأكثر إلحاحاً. ومع الحاجة المتزايدة للعمل الإنساني وحفظ السلام العالمي، فإننا نريد أن ننمي الفوائد طويلة الأمد لأدوات التأمل الواعي وأن نستمر في دعم الأشخاص الذين تتمثل مهمتهم في خدمة الآخرين."

من ناحيتها قالت كاثي كالفين، رئيسة مؤسسة الأمم المتحدة ورئيستها التنفيذية بهذا الخصوص: "يوجد عمّال الأمم المتحدة على الخطوط الأمامية في الأزمات الصعبة التي تواجه العالم، ويساعدون الناس في أوقات الشدائد. ويمكن لهذا العمل في كثيرٍ من الأحيان أن يؤدي إلى الشعور بالإجهاد الشديد، وقد وضعت الأمم المتحدة نصب أعينها الاهتمام بسلامةِ موظفيها. إن بمقدور الشراكات المبتكرة، على غرار برنامج ’بيس أون بوربوز‘، تقديم الدعم للعاملين في الأمم المتحدة الذين يساعدون العالم. ومع دعم ’لولوليمون‘، سنكون قادرين على تطوير البرنامج لمساعدة المزيد من موظفي الأمم المتحدة على العناية بأنفسهم وبالآخرين."

ويأتي برنامج "بيس أون بوربوز" ثمرةً لمشروع نموذجي مدته ثلاث سنوات يقوده فريق "هير تو بي" في "لولوليمون" ومؤسسة الأمم المتحدة، وقد طُوِّر للتعامل مع مجموعة من المسائل، مثل الإنهاك الشديد وفتور همة المتعاطفين والتأثيرات الجسدية والعقلية والعلائقية الناجمة عن الإجهاد التي يعاني منها أفرادٌ من العاملين في الأمم المتحدة. وعمل برنامج "بيس أون بوربوز" مع وكالات الأمم المتحدة لتطوير تدريبات وورش عمل لأكثر من 650 موظف في المقرات الرئيسية للمنظمة في الولايات المتحدة إضافة إلى سبع دول أخرى- الأردن ولبنان وباكستان وجنوب السودان وتركيا وتركمنستان وزيمبابوي.

وتوصلت الأبحاث التي أعقبت تدريبات محددة إلى أن أكثر من نصف المشاركين اختبروا تحسناً فاقت نسبته 40 بالمائة في سلامتهم الإجمالية تم رصده على مستوى التبعات النفسية الرئيسية، مثل الشفقة على الذات المتصلة بالعمل، والتوتر والاكتئاب، فضلاً عن عوارض مرتبطة بالصدمة ومشاعر الضيق.

ويفيد عمال الإغاثة الإنسانية عن اختبارهم لمعدلات عالية من الإنهاك الشديد والإجهاد ووصمات العار المرتبطة بالصحة النفسية خلال الظروف العالمية الصعبة. ويقدم منهج "بيس أون بوربوز" أدوات التأمل الواعي باعتبارها موارد لتعزيز السلامة بهدف دعم برامج الأمم المتحدة الحالية الخاصة بالصحة النفسية. ويمكن تطبيق هذه الأدوات- مثل التنفس اليقظ، وتنظيم المشاعر واليوغا- لتلبية الاحتياجات المتباينة لموظفي الأمم المتحدة في البيئات المختلفة التي يعملون فيها.

ومع التزام "لولوليمون" المستمر بالتمويل والشراكة الفكرية، سيسعى برنامج "بيس أون بوربوز" لتدريب ثلاثة آلاف آخرين من العاملين في الأمم المتحدة في ميدان التنمية والحقل الإنساني شخصياً خلال السنوات الثلاث المقبلة، وبناء محور من الموارد الرقمية وتطوير تدريبات مكثفة وترجماتٍ للمنهج للوصول إلى 30 ألف موظف آخر من موظفي الأمم المتحدة.

ويشكل برنامج "بيس أون بوربوز" عنصراً أساسياً من التزام "لولوليمون" بالأثر الاجتماعي والاستدامة. ويتكون برنامج التأثير الذي وضعته الشركة من ثلاثة عناصر- كن إنساناً "بي هيومان"، وكن بخير "بي ول"، وكن كوكباً "بي بلانيت"-لدعم التأثير الإيجابي المجدي حول العالم وتسريعه.

للمزيد من المعلومات حول برنامج "بيس أون بوربوز" أو برنامج "لولوليمون" للتأثير العالمي، بما في ذلك "هير تو بي"، يمكنكم زيارة الرابط الإلكتروني: https://shop.lululemon.com/story/sustainability.

لمحة عن شركة "لولوليمون آثلتيكا"

تعد  "لولوليمون آثلتيكا" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: NASDAQ:LULU) شركة للتجهيزات الرياضية مستوحاة من نمط الحياة الصحية، وهي متخصصة في اليوغا والجري والتدريب والكثير من الأنشطة البدنية. تبتكر الشركة منتجات وتجارب تحويلية تمكّن الأشخاص من عيش الحياة التي يهوونها. وتعمل الشركة، التي حددت المعايير في مجال الأنسجة التقنية والتصاميم العملية، مع ممارسي اليوغا والرياضيين في المجتمعات المحلية للحصول باستمرار على الآراء حول الأبحاث والمنتجات. للمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني: www.lululemon.com

لمحة عن مؤسسة الأمم المتحدة

تعمل مؤسسة الأمم المتحدة كشريك استراتيجي لمساعدة منظمة الأمم المتحدة على حشد الأفكار والأشخاص والموارد التي تحتاجها لدفع التقدم العالمي والتعامل مع التحديات الملحة. نركز على القضايا التي تكمن في صلب أهداف التنمية المستدامة، وننشئ مبادرات في مختلف القطاعات لحل المشاكل على نطاق واسع وإشراك المواطنين المندفعين للعمل. تأسست مؤسسة الأمم المتحدة في عام 1998 على يد رجل الأعمال والمحسن تيد تيرنر، وتعمل مع مؤسسات خيرية وشركات وحكومات وشركاء أفراد. لمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.unfoundation.org.

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على الرابط الإلكتروني التالي: https://www.businesswire.com/news/home/20191008005308/en/

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.


Contacts

لاتصالات وسائل الإعلام:

لولوليمون

تاتيانا جوفيتش

المديرة، "جلوبال بيه آر"

البريد الإلكتروني: media@lululemon.com

 

 

"سانشاين ساكس بيه آر"

البريد الإلكتروني: lululemon@sunshinesachs.com





Permalink : https://www.aetoswire.com/ar/news/لولوليمون-ومؤسسة-الأمم-المتحدة-تطلقان-برنامجا-جديدا-للتعامل-مع-الصحة-العقلية-والجسدية-لعمال-الإغاثة-الإنسانية-التابعين-للأمم-المتحدة/ar

الرابط الثابت : https://www.aetoswire.com/ar/news/لولوليمون-ومؤسسة-الأمم-المتحدة-تطلقان-برنامجا-جديدا-للتعامل-مع-الصحة-العقلية-والجسدية-لعمال-الإغاثة-الإنسانية-التابعين-للأمم-المتحدة/ar