المسؤول الإعلامي
Conor Febos –
تكشف أبحاث جديدة أجرتها Visa أنَّ أكثر من نصف قادة الأعمال الذين شملهم الاستطلاع منفتحون على فكرة التفاوض بين أنظمة الذكاء الاصطناعي، لكن المستهلكين يؤكدون أنَّ الثقة وإمكانية التدخّل والتحكّم اليدوي أمران غير قابلين للتفاوض
(BUSINESS WIRE)-- تستعد غالبية قادة الأعمال لمواجهة عالم لا يقتصر فيه دور الذكاء الاصطناعي على دعم التجارة فحسب، بل يشارك فيها فعليًا. تؤكد أبحاث جديدة صادرة عن Visa (بورصة نيويورك: V) مدى السرعة التي يكتسب بها هذا التحول زخمًا متزايدًا.
يُبرز تقرير Visa بشأن التعاملات بين الشركات والذكاء الاصطناعي (B2AI)، الذي أُجري بالتعاون مع Morning Consult، كيف يؤثر الذكاء الاصطناعي بالفعل في معدل الطلب. فقد أجرى نحو 40% من الأمريكيين عملية شراء لم يكونوا ليفكروا فيها عادةً، نتيجة لاستخدامهم وكيل أو أداة من أدوات الذكاء الاصطناعي. وهذا يُعدّ مؤشرًا مبكرًا على أنَّ الأنظمة الذكية بدأت تؤثر في طريقة اكتشاف الناس للمنتجات واتخاذ قرارات الشراء.
يشير التقرير الجديد أيضًا إلى أنَّ 53% من الشركات الأمريكية المشاركة في الاستطلاع مستعدة للسماح لوكلاء الذكاء الاصطناعي بالتفاوض مباشرة على الأسعار أو الشروط مع وكلاء ذكاء اصطناعي آخرين نيابة عنها، ما يدل على أنَّ التجارة بين أنظمة الذكاء الاصطناعي على أعتاب توسع كبير.
في الوقت نفسه، تفيد 71% من الشركات بأنها مستعدة لتحسين المنتجات والعروض والتجارب خصوصًا لوكلاء الذكاء الاصطناعي، بينما 77% منها تستخدم بالفعل الذكاء الاصطناعي أو تجربه في عملياتها.
لماذا أصبح نموذج B2AI واقعًا ملموسًا اليوم
تُعرّف Visa هذه المرحلة الجديدة من التجارة مستخدمة مصطلح B2AI، وهو نموذج اقتصادي ناشئ يعمل فيه وكلاء الذكاء الاصطناعي كمشاركين فاعلين في اتخاذ القرارات التجارية وتنفيذها، فيما يظل البشر مسؤولين عن تحديد الأهداف والنتائج.
صرح Frank Cooper III، الرئيس التنفيذي لقسم التسويق في Visa، قائلاً: "تنتقل التجارة حاليًا من نموذج "السوق الموجه للبشر" إلى نموذج "السوق الموجه للآلات"". "يحدد B2AI ملامح المرة القادمة، مع بدء وكلاء الذكاء الاصطناعي في تقييم العروض والتفاوض وإجراء المعاملات نيابةً عن البشر. وفي ذلك العالم، وكما هو الحال دائمًا، تصبح الثقة هي البنية التحتية الحيوية، وإذا لم ندمجها في التجارة المعتمدة على الآلات، فسيتعثر اعتماد هذا النموذج."
الذكاء الاصطناعي ينتقل من دور المساعد إلى دور الوكيل الاقتصادي
على مدار سنوات، أسهم الذكاء الاصطناعي في تحسين دقة التوصيات وتنسيق العمليات التشغيلية. وتُشير البيانات الجديدة إلى أنه بدأ يدخل فعليًا إلى حيز اتخاذ القرار. من بين صناع القرار في الشركات الذين شملهم الاستطلاع:
يمثل هذا نقطة تحول جوهرية: لم تعد العلامات التجارية تكتفي بالتسويق للبشر فحسب، بل بدأت في الاستعداد لإتمام المعاملات التجارية بمرونة أكبر مع الأنظمة الذكية التي تعمل بالنيابة عن المستهلكين والمؤسسات.
المستهلكون مستعدون، ولكن بشرط تفعيل ضوابط وقائية
من جانب المستهلكين، تتسارع وتيرة القبول، لكن تظل الثقة العامل الحاسم في الاعتماد الكامل للنموذج. وقد خلص التقرير إلى النتائج التالية:
وفي الوقت نفسه:
أضاف Cooper، قائلاً: "إنَّ الرسالة واضحة لا لبس فيها: الناس منفتحون على فكرة قيام الذكاء الاصطناعي بالعمل نيابة عنهم، لا بدلاً منهم". "تُظهر نتائجنا أنَّ الثقة هي مفتاح اعتماد التجارة القائمة على الوكلاء. كما يبدي المستهلكون استعدادهم للسماح للذكاء الاصطناعي بالتصرف نيابةً عنهم، ولكن فقط عند إعمال عناصر الشفافية والتحكّم وإمكانية التدخّل."
ومن الجدير بالذكر أنَّ مستوى الثقة يرتفع ارتفاعًا ملحوظًا عندما تكون المؤسسات المالية طرفًا في العملية:
تسارع الأجيال
يبرز هذا التحول جليًا على وجه الخصوص بين فئات المستهلكين الشباب.
أفاد نحو نصف جيل زد (48%) بأنهم يثقون بأنظمة الذكاء الاصطناعي المدعومة بشبكات الدفع، مقارنةً بنسبة 20% فحسب من جيل الطفرة السكانية. كما أشار ما يقرب من نصف مستخدمي مساعدي التسوق بالذكاء الاصطناعي من الجيل زد وجيل الألفية، إلى أنهم أجروا عمليات شراء لم يكن ليفكروا فيها لولا توصيات الذكاء الاصطناعي.
لحظة فارقة في عالم التجارة
تشير البيانات إلى أنَّ الذكاء الاصطناعي يتحول من مجرد نظام دعم إلى طرف مشارك في المعاملات. والشركات تستعد لهذا التحول. أما المستهلكون، فإنه يتقبلونه بحذر. وستظل الثقة هي العامل الذي يحدد سرعة انتشاره وتوسعه.
للتعرف على المزيد عن التقرير، تفضل بزيارة الرابط هنا.
المنهجية
أُجري هذا الاستطلاع في الفترة من 29 يناير إلى 6 فبراير 2026، على عينة قوامها 2,000 بالغ من عموم السكان في الولايات المتحدة و512 من صناع القرار في الشركات داخل الولايات المتحدة. وقد أُجريت المقابلات عبر الإنترنت، وبلغ هامش الخطأ في نتائج الاستطلاع الكامل ±2 نقطة مئوية لعينة عموم السكان، و±4 نقاط مئوية لصناع القرار في الشركات. كما قد تم ترجيح نتائج عينة عموم السكان لتتوافق مع خصائص السكان في الولايات المتحدة من حيث الجنس والعمر والعرق/الإثنية والمنطقة والمستوى التعليمي. أما نتائج صناع القرار في الشركات، فهي غير مرجّحة إحصائيًا.
نبذة عن Visa
تُعدّ Visa (رمزها في بورصة نيويورك: V) شركة رائدة عالميًا في مجال المدفوعات الرقمية تعمل على تسهيل معاملات الدفع بين المستهلكين والتجار والمؤسسات المالية والهيئات الحكومية في أكثر من 200 بلد ومنطقة. أما مهمتنا، فتتمثل في ربط العالم عبر أفضل شبكة مدفوعات على صعيد الابتكار والراحة والثقة والأمان، مما يسهم في جعل سبل الازدهار شاخصة أمام الأفراد والشركات والاقتصادات. فنحن نؤمن أن الاقتصادات المعنية بالجميع في كل مكان، ترفع مستوى الجميع في كل مكان، ونعتنق رؤية مفادها أن سهولة الوصول إلى الأموال هي أساس مستقبل حركة الأموال. تعرّف على المزيد على Visa.com.
إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.